وأين أنت ياحبيبة. صفية محمـود
وأين أنتِ ياحبيبة بقلم/صفية محمود
وهلَّ عام دراسىٌ جديد، وتغيرت أحوال البيوت وتجدولتْ من جديدٍ حياة الأسرفمواعيد النوم والاستيقاظ والطعام والزيارات والرحلات وقائمة المصروفات والميزانية تم فيها الحذف والتعديل والتقديم والترحيل
فلن نتجاوز لو قلنا حياة الأسرة عموما صارت لها نمط جديد مختلف عن فوضوية الإجازة وتراخيها فالانضباط بطل الميدان والحرص علي المواعيد وترتيب الأولويات للكبار والصغار صار
عنوان ا لمرحلة؟ وتبقي أنت يا كل أم نصيحتي لكِ لن أقول أن العام الدراسي تقل فيه مشاغلك وترتاحين علي العكس ولكن ..يحدث ترتيب زمني وجدولة وتنضبط لحد كبير كل أفعال الأسرة بالتوقيت والزمن فلا تتركي نفسك هملاً ضعي لنفسك جدولالتطوير نفسك، انعمي ببعض الفراغ والحياة بمفردك ولو للقليل من الوقت فهي مفيدة جدا في الاستجمام، تسللي لنفسك وفتشي عن جوانب ضعفها والفوضي التي فيها رتبي أولويات العام أضيفي بعض التجديدات في اهتماماتك ضعي جدولا لزيادة كفاءاتك في التربية والطهي. وزادك العلمي الشرعي وخطة لتطوير ثقافتك انتهزي خلو البيت للملمة شتاتك وترميم ماتآكل من اهتماماتك واحذري ياحبيبة أن تنسي نفسك وأنت تدفعين أطفالك للنجاح وخوض دروب الحياة إن تقفي أنت في الطريق أو تفقديه فيوما سيكبر الصغار ويمضوا في الدرب وتعودين أنت لتبحثي عن نفسك فتجدينهاوقد علاها الغبار من الإهمال من أجل مصلحة الصغار مع امكانية الجمع بين المصالح فلا تدفعي الناس للنجاح وتقفين يوما بعدما يمضي الجميع وتسألين نفسك فيم نجحت؟
تعليقات
إرسال تعليق