مجرد كلب أجرب❗


 في طريقي منذ شهر كنت ألقى كلبا أجربا قد نحل شعره  وصار كالمسلوخ لا تعلم كيف كان لون شعره تتعافاه الكلاب وتنبذه وهو وحيد شريد  ليس له مؤنسّ ولا طبيب ولا شفيق ، كم حمدت الله على تكريم الله لنا كبشر  اللهم لا تسلبنا ما أنعمت بسوء ما طوينا عليه الضلوع،

كان الكلب المريض يملأُ المارين تقززا ونفرة ، ومزج عجيب من التحاشي والشفقة وشكر الله على العافية ،  وكان على بشاعة مرآه يكاد يُجن مما به يحكحك جسمه بيده وأرجله وفي التراب ،  كنت أعبره بقلق وأبتعد عنه وصورته لا تفارق عيني وأنا أعجز عن مساعدته ، ولا املك له حيلة ، كنت أراه مرة في الأسبوع حيث أذهب لدرس الحديث وكنت  أقرأ هذا الحديث في يومها

 في الصحيحين  عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.

وأتحسر على وجعه ويمنعني التقزز من شكله 

أن أخفف عنه، غبت أسبوع العيد و عُدت فإذا بكلب أسود ذو شعر خفيف غريب عن المكان

يجلس في نفس مكان الكلب الجَرِب

عرفته الآن إنه هو  هو شفاه الله  وتعافى تماما

سبحان الملك لم يفطن له أحد وما زاره  عُوَّاد المرضى،فضلا عن طبيب لم يعلم دائه ودوائه سوَى خالقه ثم يقلق الناس ذوو العقول على شفائهم وأرزاقهم ❗أيُعقل❓

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تبتعد أرجوك..هذا عنوان سعادتك