هاجر ...يالها من امرأة
هاجر....يالها من امرأة بقلم/صفية محمود
مصرية من الجنوب اختارها الله من جموع البشر ليكسوها فضلا ومكانة اختارها لتكون حليلة الخليل صلي الله عليه وسلم
وتجاور البيت العتيق أم إسماعيل عليه السلام وجدة خاتم النبيين محمد صلي الله عليه وسلم منزلة رفيعة ومن يرقي لها لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء
فلم تزل بين المسلمين تذكر وإن نساها متناس وتغافل عن حياتها وبذلها فلسوف تأتيه العبر في الحج أو مُعتمِر بأرض لم تنس يوما فضلها، فأرض الحرم وهذا العمران الذي بها هو في الأصلِ دعوة ابراهيم لها ولولدها إذ كان رضيعا فنادي ابراهيم عليه السلام متضرعا يخفيه عنهم جبل (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)دعا لهم بالأنس فاستجاب الله وكان ودعا لهم بالرزق فقال وارزقهم من الثمرات فكان ودعا لهم أن يقيموا الصلاة فكانوا للصلاح مثالا يُحتذي
كانت ذات صبرٍ علي البلاء ويقينا برب السماء فحيث لا زرع ولا ماء جزمت أنه طالما أمر فلن يضيع من امتثل ففي أمره النجاة وقد علمت رحمته وقدرته فلم تجزع رغم الوحدة لعلمها أن الله معها إن صبرت علي تلك الطاعة والبلاء والله دوما مع الصابر لله درها كيف قضت تلك الليالي في الصحاري وهي من جنس النساء الذي تفزعه طرقة باب ويخيفه قطع كهرباء فكيف مرعليها صوت الرياح وظلمة الليالي الطوال وهواجس النساء إنها رمزللبطولة فيالنا لو تلمسنا تلك الخطى وسألنا الله الهدي واكتفينا بمثل تلك القدوات ولم نول وجهنا شطر نساء شمالٍ مَالَ أو شرْقٍ بكفره شَرَقَ ،الاقتداء بنسائه عار وأس الوبال فما لديهن إلا نفار عن الإسلام فكلهن ترين في أحكام الله الضياع وشتان شتان بين هاجر التي أعلنتها صيحة رجت المكان وتخطت حد الزمان فلم تزل ترن في الآذان آآلله أمر قال نعم قالت إذن فلن يضيعنا.
مصرية من الجنوب اختارها الله من جموع البشر ليكسوها فضلا ومكانة اختارها لتكون حليلة الخليل صلي الله عليه وسلم
وتجاور البيت العتيق أم إسماعيل عليه السلام وجدة خاتم النبيين محمد صلي الله عليه وسلم منزلة رفيعة ومن يرقي لها لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء
فلم تزل بين المسلمين تذكر وإن نساها متناس وتغافل عن حياتها وبذلها فلسوف تأتيه العبر في الحج أو مُعتمِر بأرض لم تنس يوما فضلها، فأرض الحرم وهذا العمران الذي بها هو في الأصلِ دعوة ابراهيم لها ولولدها إذ كان رضيعا فنادي ابراهيم عليه السلام متضرعا يخفيه عنهم جبل (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)دعا لهم بالأنس فاستجاب الله وكان ودعا لهم بالرزق فقال وارزقهم من الثمرات فكان ودعا لهم أن يقيموا الصلاة فكانوا للصلاح مثالا يُحتذي
كانت ذات صبرٍ علي البلاء ويقينا برب السماء فحيث لا زرع ولا ماء جزمت أنه طالما أمر فلن يضيع من امتثل ففي أمره النجاة وقد علمت رحمته وقدرته فلم تجزع رغم الوحدة لعلمها أن الله معها إن صبرت علي تلك الطاعة والبلاء والله دوما مع الصابر لله درها كيف قضت تلك الليالي في الصحاري وهي من جنس النساء الذي تفزعه طرقة باب ويخيفه قطع كهرباء فكيف مرعليها صوت الرياح وظلمة الليالي الطوال وهواجس النساء إنها رمزللبطولة فيالنا لو تلمسنا تلك الخطى وسألنا الله الهدي واكتفينا بمثل تلك القدوات ولم نول وجهنا شطر نساء شمالٍ مَالَ أو شرْقٍ بكفره شَرَقَ ،الاقتداء بنسائه عار وأس الوبال فما لديهن إلا نفار عن الإسلام فكلهن ترين في أحكام الله الضياع وشتان شتان بين هاجر التي أعلنتها صيحة رجت المكان وتخطت حد الزمان فلم تزل ترن في الآذان آآلله أمر قال نعم قالت إذن فلن يضيعنا.
تعليقات
إرسال تعليق