ياصديق بقلم /صفية محمود

وقَعْتُ ياصديقُ
وقعتُ ياصديقي ولم تبالِ...نعم مددتَ لي يدَك .ورفضتُها أزحتُها في لحظة الوهن! أعترِفُ لكنك أشحْتَ عني مُعْرِضا كأني عندكَ بلا ثمن..ترافقنا فترةً بعضَ زمنِ ومرَّ.   وقعتُ ياصديقُ في حفرة الذنب  العميق وقاومتُ  يدك  نعم !! فهجرتني ، غريقاً تراني وتفلتني؟ أليس الصديق وقت الضيق، والذنب ضيق يحاصرني ،  يكبلني  ولست اقوي علي النهوض اتتركني لتغوص قدماي أكثر وأكثر في العميق
في لُجَّةِ الإثم الغريق وألمح في آخر الطريق عَدُواً يرغبني ،يشجعني يمدُّ لي كلتا يديه  سيأسرني، وتعرض عني وتركلني فمتي ياشق روحي تُناصفني تؤازرني
لا تحاسبني في نفوري وتهجرني في فتوري 
فإنهم هناك في ساحة الذنب يقيمون الأفراح في قدومي  فلا تُسلمنى ياصديقي زاعما إني  عصيتُ ..وكن لي في ضعفي عصايَ التي أتوكأ عليها وأهش بها ذئاب الذنب
ياصديقُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تبتعد أرجوك..هذا عنوان سعادتك