تأملات قرآنية
دقيقـــ⌚ـــتين تأمل ...تفرق كثير ا❗❗
# سورة الشرح
حين تتصور أن سورة قوامها ثماني آياتٍ ومائة حرف وثلاثة أسطر ، تُلخص لك ماضيك.
، وتهوِّن عليك عناءَ حاضرك، وترسُم لك طريق مستقبلك
فتذكرك بنِعم الماضي ،وستر الله لك ،فتستدر منك الإقرار ألم نشرح لك صدرك فكنت مؤمنا والناس يتخبطون في ظلمة جهل وكفر فتقول بلى يارب ،و فوق ذلك لتنطلق خفيفا سريعا حرا من القيود التي تعطلك أو توقفك وضعنا عن أوزارك مابين عفوٍ ومحوٍ ،فانطلقتَ خفيف الحِمل ،فلاذنوب تُشقي وتُثقِلُ، هذا ماضيك فاذكر أيادينا والنعم ، أما عن حاضرك الذي تُعانيه وتُباشره ، مابين عُسرٍ تلاقيه اليوم أو قلق من غدٍكَ الذي ترهَبُه ؛فيطمئنك ربك فلا تبالي: عسرك هذا قد لفَّه بين يُسٔريْن فكيف يغلب عسرٌ يسرين، فلا تغالي في الهم فالنسبة واحد إلى اثنين ثلث إلى ثلثين
والثلث هنا قليل جدا ، مغلوب بتبشير الله لذلك فهذا الثلث قليل، لكنه بالصبر يُفضى إلى خير وفير ،فإذا فرغت من ماضيكَ الذي لم يبقى منه إلا ذكر إفضال من ربك وإنعام،و شرحُ وعفو، ورفع ذكر ، وعلمتَ أن حاضرك آيلٌ لتيسيرٍ، فانصب في العبادة اتعب فيما يحق فيه التعب ويُثمر، انصب لحظ الآخرة ، فقد كُفِيت الدنيا ووقيتَ همها ودع عنك ضيقها فليست دار مُقامة ، إنها محضُ متاع قليل وقد ولت حذاء❗وكاد سوقها ينفضُّ ولا يبقى منها إلا من كسب ومن خسر ❗ فلتكن رغبتك إلى الله
#شفاءالصدور
تعليقات
إرسال تعليق